أبي بكر جابر الجزائري
24
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - عظم شأن القرآن الكريم لأنه تنزيل اللّه العزيز الحكيم . 2 - الإيمان أعم من اليقين ومقدم عليه في الترتيب واليقين أعلى في الرتبة . 3 - فضل العقل « 1 » السليم إن استخدم في الخير وما ينفع . 4 - تقرير ألوهية اللّه تعالى بتقرير ربوبيته في الخلق والتدبير والعلم والحكمة . [ سورة الجاثية ( 45 ) : الآيات 6 إلى 11 ] تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ ( 6 ) وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ( 7 ) يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 8 ) وَإِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً اتَّخَذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 9 ) مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ ما كَسَبُوا شَيْئاً وَلا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 10 ) هذا هُدىً وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ ( 11 ) شرح الكلمات : تِلْكَ آياتُ اللَّهِ : أي تلك الآيات المذكورة آيات اللّه أي حججه الدالة على وحدانيته . نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ : أي نخبرك عنها بالحق لا بالباطل كما يخبر المشركون عن آلهتهم أنها تقربهم إلى اللّه زلفى كذبا وباطلا . فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآياتِهِ : أي فبأي حديث أيها المشركون بعد حديث اللّه هذا الذي يتلوه عليكم وبعد حججه هذه . تؤمنون : أي تصدقون والجواب أنكم لا تؤمنون . وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : أي عذاب الويل لكل كذاب ذي آثام كبيرة وكثيرة .
--> ( 1 ) من شروط التكليف العقل بلا خلاف بين أئمة الإسلام والكافر غير مكلف بفروع الشريعة أيضا لأنه لو عقل لآمن ولو آمن لكلف فالكافر لا يسمع ولا يبصر ولا يعقل فكيف يكلف ؟